ابن عابدين
125
حاشية رد المحتار
بل انتفاخ أحدهما كاف فيما يظهر ط . قوله : ( والعنين ) الظاهر أن الياء زائدة من النساخ والأصل ، والعنين بنونين ، فيكون قوله : والخصي بكسر ففتح ( 1 ) . وعبارة الخانية والعنة عيب ، وكذا الخصي والأدرة . قوله : ( عيب ) مصدر يصدق بالمتعدد وغيره فلا ينافي جعله خبرا عن شيئين ، وعلى كون النسخة والعنين والخصي بالتشدد فيهما يكون التقدير ذو أعيب . قوله : ( فلا خيار له ) لأنه الخصاء عند الامام في العبد عيب ، فكأنه شرط العيب فبان سليما . وقال الثاني : الخصي أفضل لرغبة الناس فيه فيخير : بزازية . وجزم في الفتح بقول الثاني ، ومقتضاه جريان الخلاف أيضا فيما لو شرى الجارية على أنها مغنية ، لان الغناء عيب شرعا كالخصاء كما قدمناه قبيل خيار الرؤية . قوله : ( والبخر ) بالموحدة المفتوحة والخاء المعجمة من حد تعب . أما بالجيم : فانتفاخ ما تحت السرة ، وهو عيب في الغلام أيضا . وفي الفتح : البخر الذي هو العيب الناشئ من تغير المعدة دون ما يكون لقلع في الأسنان فإن ذلك يزول بتنظيفها ا ه نهر . والقلح بالقاف والحاء المهملة محركا : صفرة الأسنان كما في القاموس ، وهذا أولى مما قيل إنه بالفاء والجيم ، وهو تباعد ما بين الأسنان . قوله : ( والدفر ) بفتح الدال المهملة والفاء وسكونها أيضا ، أما بالذال المعجمة فبفتح الفاء لا غير ، وهو حدة من طيب أو نتن . قال في العناية : منه قولهم : مسك أذفر وإبط ذفر ، وهو مارد الفقهاء من قولهم : الذفر عيب في الجارية ا ه . وأصله في المغرب ، إلا أن كونه مراد الفقهاء لا غير فيه نظر ، إذ لا يشترط في كونه عيبا شدته ، فالأولى كونه بالمهملة ، فتدبر ، نهر . قوله : ( وكذا نتن الانف ) الظاهر أنه يقال فيه : ذفر بالمعجمة ونتن ريح الإبط بهما ، نهر . قوله : ( كلها عيب فيها لا فيه ) أي في الجارية لا في الغلام ، لان الجارية قد يراد منها الاستفراش ، وهذه المعاني تمنع منه ، بخلاف الغلام لأنه للاستخدام وكذا التولد من الزنا ، لان الولد يعير بالام التي هي ولد الزنا ، كما في العزمية عن المعراج . قوله : خلاصة نص عبارتها : والأصح أن الأمرد وغيره سواء ا ه . وبه سقط ما في حاشية نوح أفندي والواني أنه في الخلاصة جعل البخر في الغلام الأمرد عيبا ، فتدبر . قوله : ( بأن يتكرر ) لان اتباعهن مخل بالخدمة . درر . قوله : ( واللواطة بها ) أي بالمرأة بأن كانت تطلب من الناس ذلك . قوله : ( عيب مطلقا ) أي مجانا أو بأجرة لأنه يفسد الفراش . بحر . قوله : ( وبه إن مجانا ) الظاهر تقييده بما إذا تكرر . قوله : ( لأنه دليل الابنة ) في القاموس : الابنة بالضم : العقدة في العود والعيب ا ه . والمراد هنا عيب خاص ، وهو داء في الدبر تنفعه اللواطة . قوله : ( والكفر ) لان طبع المسلم ينفر عن صحبته ، ولأنه يمنع صرفه في بعض الكفارات فتختل الرغبة ، فلو اشتراه على أنه كافر فوجده مسلما لا يرد لأنه زوال العيب . هداية . زاد في الشرنبلالية : أي ولو كان المشتري كافرا ذكره
--> ( 1 ) قوله : ( فيكون له والخصي بكسر ففتح ) يلزم عليه انه مقصور مع أنه ممدود ككساء كما في المصباح وبه تعلم ما في قوله بعد عبارة الخانية ، وكذا الخصي تأمل ا ه مصححه .